
بران برس:
قالت دولة قطر الخميس 3 أبريل/نيسان 2025م، إن الادعاءات التي تزعم دفعها أموالًا للتقليل من دور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، لا أساس لها من الصحة، وتمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب.
وشددت، في بيان نشره مكتب الإعلام الدولي القطري، على ضرورة بقاء جهود الوساطة بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، مؤكدة أن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، وحماية المدنيين، وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين.
وأعربت عن استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية التي أطلقها بعض الإعلاميين ووسائل الإعلام، والتي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وحذّرت من انزلاق بعض الجهات نحو خدمة مشاريع تهدف فقط إلى إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين.
وأكدت قطر التزامها بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، والعمل بشكل وثيق ومستمر مع مصر لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين.
وأشادت بـ"الدور المحوري للأشقاء في مصر في هذه القضية المهمة"، مؤكدة أن "التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين مستمر لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".
ويوم الثلاثاء الماضي، مددت محكمة إسرائيلية، احتجاز مستشاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اعتقلتهم الشرطة الإسرائيلية يوم الاثنين، على ذمة تحقيق في شبهة وجود علاقات غير قانونية بين كبار مساعديه وقطر، وهي القضية التي عُرفت باسم "قطر غيت"، لمدة ثلاثة أيام.
وقالت المحكمة الإسرائيلية إن إطلاق سراحهما "سيعيق التحقيق في تورطهما المشتبه به في إدارة علاقات عامة لصالح قطر".
وذكر القاضي أن مراجعة المواد السرية المقدمة أشارت إلى "وجود شكوك معقولة في أن شركة أمريكية تواصلت مع أحد المشتبه بهم لنشر رسائل سلبية عن مصر، والتقليل من شأن دورها في جهود الوساطة لإطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وبحسب المحكمة، تُظهر الوثائق أن الادعاء العام يشتبه في أن مستشاري نتنياهو تلقيا رشاوى، وعملوا على نقل رسائل إلى الصحفيين بطريقة عرضت مقالات متعاطفة مع قطر في وسائل الإعلام، مما قلل من دور مصر كوسيط عادل في الصفقة، وساهم في توجيه أجندة وسائل الإعلام.
المصدر: وكالات