|    English   |    [email protected]

شهب "برشاويات" تصل ذروتها وتزين سماء اليمن بـ"نيزك أخضر”.. ماذا يعني ذلك فلكيا؟

الثلاثاء 13 أغسطس 2024 |منذ 7 أشهر
شهب برشاويات شهب برشاويات

برّان برس - خاص:

أفاد سكان محليون في مناطق متفرقة (جنوبي اليمن)، بمشاهدتهم مساء الإثنين 12 أغسطس/آب 2024، نزيك أخضر يضيء السماء عند السابعة مساء، في ظاهرة أثارت تساؤلات الكثير على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد سكان محليون في تعز ويافع جنوبي البلاد، لـ"بران برس"، مشاهدتهم نيزك أخضر يبدو وكأنه سيسقط في مناطق بالقرب منهم عند الساعة السابعة من مساء الإثنين 12 أغسطس/آب 2024م.

وأثارت الظاهرة اهتمام رواد التواصل الاجتماعي فقد طرح عدد من النشطاء تساؤلات، حول ماهية الظاهرة والمناطق التي شاهدوها منها.

وفلكياً، هي ظاهرة اعتيادية موسمية وتسمى "برشاويات" هي زخات كثيفة من الشُهُب تبلغ ذروتها في 12 أغسطس/آب، من كل عام، نتيجة مرور الأرض عبر سحابة من الغبار والصخور الصغيرة التي يخلفها مذنب "سويفت تتل"، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة، دون الحاجة إلى استخدام تلسكوبات أو أدوات للرصد. 

ومصدر تلك الشعب هو مذنب "سويفت تتل" وسُميت بشهب "برشاويات" نسبةً إلى كوكبة فرساوس أو برشاوس، كوكبة "حامل رأس الغول"، والتي تظهر وكأنها منبعثة منها.

وعند مرور المذنب "سويفت تتل" بالأرض في دورته حول الشمس مرة كل 133 سنة، يترك حطاماً في مساره والذي يخترق الغلاف الجوي مسبب ما يسمى بـ "الهطل الشهابي" أو "الأمطار الشهابية"، وتبد على شكل نهر متصل وتتكون من بقايا جزيئات المذنب التي تشكل مساره، ويصل عرض هذا المسار ما يقرب من 120 كم.

ويبدأ نشاط شهب البرشاويات في الفترة من 17 يوليو حتى 24 أغسطس، لكن ذروة النشاط تبلغ أقصاها في 12 أغسطس، وممكن رصدها لمدة ثلاث ليالي تقريباً قبل وبعد ليلة الذروة، ومن الممكن رصد هذه الشهب بمعدل 1- 2 شهاب في كل دقيقة وفي أفضل الحالات بمعدل 90 - 100 شهاب في الساعة، وبمعدل سرعة ما بين 12 إلى 72 كم في الثانية الواحدة.

وشهدت عدة بلدان حول العالم حالات مماثلة لسقوط شهب ونيازك، الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، إلا أنها في بعض البلدان حظيت باهتمام كبير جداً كما حدث المغرب مطلع الشهر الجاري.

فقد شهدت المغرب أثار سقوط نيزك، مساء الثلاثاء 6 أغسطس/آب الجاري، في منطقة أيت ساون، بالقرب من مدينة ورزازات، في إقليم زاكورة، مما أثار اهتمام هواة جمع المعادن النفيسة الذين تمكنوا من رصد مكان سقوطه وهرعوا إليه في وشكلوا تجمع كبير وشرعوا في عمليات تنقيب مكثّفة للعثور على جسم ذلك النيزك.

وبحسب تقارير صحفية دولية، فقد احتشدت عشرات سيارات المنقبين بحثا عن “ذهب السماء”، فيما تمكّن عدد منهم بالفعل من العثور على بقايا من الشهاب النيزكي الذي مرّ من سماء منطقة الحوز، وتحديدا بمراكش، وصولا إلى ورزازات.

مواضيع ذات صلة