|    English   |    [email protected]

“التلغراف” تقول إن “طهران” تخلت عن الحوثيين.. ومسؤول إيراني يؤكد: الرأي السائد هنا أنهم يعيشون أيامهم الأخيرة

الخميس 3 أبريل 2025 |منذ 18 ساعة
مسلحون حوثيون يرفعون صور الخميني ونصرالله وقادة الجماعة بصنعاء مسلحون حوثيون يرفعون صور الخميني ونصرالله وقادة الجماعة بصنعاء

بران برس- ترجمة خاصة:

تحدثت صحيفة “التلغراف” البريطانية، الخميس 3 أبريل/نيسان 2025، عن تخلي إيران، عن جماعة الحوثي المصنفة عالميًا بقوائم الإرهاب، استجابة للضغوط الأمريكية المتواصلة وتهديد الرئيس دونالد ترامب بتحميلها مسؤولية هجمات الجماعة ضد حركة الملاحة الدولية.

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن مسؤول إيراني وصفته بأنه “كبير”، قوله إن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخليةً عن حلفائها الحوثيين مع تصعيد الولايات المتحدة واستمرار حملة الغارات الجوية ضد الجماعة.

وأوضح المسؤول الإيراني أن “هذه الخطوة تهدف إلى تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة في حال مقتل جندي إيراني”. مضيفًا أن “إيران تُقلص أيضًا استراتيجيتها في دعم شبكة من الوكلاء الإقليميين للتركيز على التهديدات المباشرة من الولايات المتحدة”.

وأشار المصدر، وفقًا لما نقلته "التلغراف"، أن الشاغل الرئيسي لطهران هو “ترامب وكيفية التعامل معه”، مضيفًا: “يُهيمن على كل اجتماع نقاشات حوله، ولا يُناقش أيٌّ من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقًا”.

وطبقًا للصحيفة، فقد أدت الضربات، التي وصفها دونالد ترامب، بأنها “ناجحة بشكل لا يُصدق”، إلى تدمير أهداف عسكرية مهمة وقتل قادة، لافتة أيضًا إلى احتمالية وجود خبير عسكري روسي في صنعاء، يُقدم المشورة للحوثيين حول كيفية تنفيذ هجماتهم.

وأشار المسؤول الإيراني، وفق الصحيفة، إلى أن “الرأي السائد في طهران هو أن الحوثيين لن يتمكنوا من الصمود وأنهم يعيشون أشهرهم أو حتى أيامهم الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا”.

وذكرت الصحيفة أن الحوثيين كانوا جزءًا من سلسلة اعتمدت على نصر الله (الأمين العام السابق لحزب الله)، والأسد، مضيفة أن “الاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي”.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلن الرئيس الإيراني استعدادهم للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية والتعامل بهدف "رفع التوترات على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، حسب قوله.

ويُصعّد الرئيس الأمريكي ترامب، الضغط على إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة الحد من برنامجها النووي، حيث شهد موقف الولايات المتحدة من إيران والشرق الأوسط تحولًا جذريًا منذ تولي ترامب السلطة.

وقالت سنام فاكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز تشاتام هاوس للأبحاث للشؤون الدولية، إن زيادة الضربات الأمريكية على اليمن كانت محاولة من إدارة ترامب للنأي بنفسها عن الإدارة السابقة.

في عام 2021، أزال “جو بايدن” تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، وهو قرارٌ تراجع عنه ترامب في يناير الماضي. وطبقًا لفاكيل، فإن ترامب “يحاول إثبات أنه أكثر فعالية في إنهاء النزاعات وحلها من إدارة بايدن”.

ووفق الصحيفة، ترتبط هذه الضربات بحملة الضغط الأقصى التي تبناها ترامب، ويريد في الوقت نفسه توجيه رسالة إلى إيران ومحور المقاومة مفادها أن إدارته ستتخذ نهجًا أكثر جرأة في زعزعة استقرار الأنشطة الإقليمية.

مواضيع ذات صلة