
بران برس:
دعت نقابة الصحفيين اليمنيين، السبت 5 أبريل/نيسان 2025م، السلطات الأمنية والقضائية في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن) إلى التحقيق في واقعة التحريض ضد الصحفي "عبد الرحمن انيس"، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحمايته.
وذكرت النقابة في بيان اطلع عليه "بران برس"، أنها تابعت ما تعرض له الصحفي "أنيس" من "هجوم وتحريض وتخوين خطير"، قالت إنه "قد يلحق به الضرر من قبل نشطاء بينهم صحفيين في وسائل التواصل الإجتماعي على خلفية نشاطه الصحفي".
وأكدت النقابة تضامنها الكامل مع "الزميل انيس إزاء ما تعرض له من حملة تحريض، مؤكدةً رفضها القاطع لحملات التحريض ضده، وضد كافة الصحفيين بسبب كتاباتهم أو آرائهم"، مشددة على ضرورة تعزيز التضامن المهني بين الصحفيين، وتجنب التورط في خطاب الكراهية والتحريض.
وجددت النقابة دعوتها لجميع الصحفيين والنشطاء إلى الالتزام بقيم المهنة ومبادئ النشر، وتعزيز روح التضامن المهني بينهم على أسس مهنية.
وفي وقت سابق، قال الصحفي عبد الرحمن أنيس، من أبناء عدن، إنه تعرض خلال الأيام الماضية لحملة تشويه وتحريض مغرضة من قبل ناشطين وصحفيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إعلامية مختلفة، مشيرا إلى أنه قام بتوكيل محام لمقاضاة من حرضوا ضده.
وأطلق عدد من الصحفيين والنشطاء اليمنيين حملة تضامن واسعة مع الصحفي "أنيس"، تأكيدًا على دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين المستقلين الذين يواجهون تحديات يومية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد، مطالبين المؤسسات الحقوقية والإعلامية، المحلية والدولية، بإدانة حملات التشويه الممنهجة ضد الصحفيين اليمنيين.