
بران برس:
ترأس رئيس حلف قبائل حضرموت (شرقي اليمن) “عمرو بن حبريش” اليوم الخميس 27 فبراير/شباط 2025م، أول اجتماع علني للقيادات العسكرية لما سُمي بـ "قوات حماية حضرموت" التابعة للحلف، خارج إطار المؤسسات الحكومية والعسكرية الرسمية.
ووفقًا لبيان نشره حلف حضرموت وتابعه "بران برس"، قال "بن حبريش" إن "قوات حماية حضرموت" ستكون "سدًا منيعًا لحماية حضرموت وسيادتها وثرواتها والمنجزات المحققة"، مؤكدا أن حضرموت ستكون "طرفًا مستقلًا بجناحين عسكري وسياسي ضمن المعادلة السياسية اليمنية، وأن القرار يكمن بيد أهل الأرض وليس بالخارج".
ووفق بيان للحلف اطلع عليه "بران برس"، دعا "بن حبريش" القوات العسكرية التابعة له إلى "مزيد من الثبات على الأرض ورفع اليقظة والجاهزية، والدفاع عن حضرموت ومواجهة القوى المعادية الإرهابية والتخريبية، وكل الجهات ذات الأطماع في حضرموت".
وردًا على تلك التحركات، أكدت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في الجيش اليمني أن أي تحركات أمنية أو عسكرية تتم خارج سلطة الدولة الشرعية لا يمكن وصفها إلا بأنها تشكيلات "خارجة عن القانون".
وقالت المنطقة العسكرية في بيان اطلع عليه "بران برس" إن "قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة حضرموت قد تجاوزت مرحلة تعدد الوحدات العسكرية منذ وقت مبكر، ولن تعود إلى ذلك المسار الذي يهدد أمن واستقرار المحافظة".
وأشار البيان إلى أن أي اجتماع عسكري يُعقد خارج نطاق المؤسسات الأمنية والعسكرية الرسمية في حضرموت "يمثل تهديدًا لوحدة قوات النخبة الحضرمية، وخطوة خطيرة قد تدفع بالمحافظة نحو الفوضى والانفلات الأمني"، داعية الجميع إلى "الامتثال للدولة واحترام مؤسساتها، وعدم الانجرار وراء مشاريع تستهدف أمن المحافظة واستقرارها".
وأهاب الجيش اليمني بجميع منتسبي القوات العسكرية والأمنية بأن "أي اجتماعات تُعقد بالزي العسكري خارج إطار الدولة تُعد انتهاكًا لمهام المؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية، ولن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يسعى إلى زعزعة استقرار المحافظة".
وشددت قيادة المنطقة على التزام قواتها العسكرية بالحفاظ على استقرار حضرموت وتجنيبها أي صراعات داخلية، مؤكدة أن أبناء حضرموت، بمختلف شرائحهم ومكوناتهم، "يرفضون مثل هذه التصرفات التي تدعو إلى الفرقة وتهدد أعظم منجز أمني وعسكري تحقق للمحافظة، والمتمثل في قوات النخبة الحضرمية".